تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0383.png)

(و) ك (داء الحسد) الإضافة فيه بيانية، وهو تحريم زوال نعمة المحسود سواء تمنى انتقالها إليه أم لا كما يأتي() واعلم أنه اشترك مع الغبطة في أنهما طلب بالقلب، غير أنهما يفترقان من حيث إن الحسد: تمنى زوال النعمة عن الغير، والغبطة: تمني حصول مثل نعمة الغير من غير تعرض لطلب زوالها عن صاحبها. وحكم الحسد في الشريعة التحريم، وحكم الغبطة فيها الإباحة لعدم تعلقها بمفسدة البتة، ودليل تحريم الحسد الكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب فقوله عز وجل: (ومن شرإذا حسد) [الل: 5، (أم يحسدون الناس على ما اتلهم الله من فصله)، (ولا تنمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض )]، أي زواله بقرينة النهي عنه. وأما السنة: فمنها قوله الللا: دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء، هي الحالقة(2)؛ حالقة الدين لا حالقة الشعر، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوال ولا تؤمنون حتى تحابوا(5)»(2) الحديث.

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٣٨٣