 (ف) يلي بقية أهل بدر في الفضيلة بقية (أهل) بمعنى أصحاب غزوة (أحد) جبل معروف بالمدينة، قال ف لى اله ليه «أحد جبل يحبنا ونحبه»(1) زعم بعضهم أن به قبر هارون أخي موسي عم اللال، والحق أنه بجبل من جبال الجيل(2) . ولا فرق بين من استشهد فيها وغيره من المسلمين ظاهرا وباطنا، فقد كان في جيش الإسلام بعض المنافقين خلا من رجع منهم مع عبد الله بن أبي بن سلول وكانوا ألفا، وجمع منهم ثلاثمائة منافقين، وقال: أطاع محمد الولدان وعصاني فعلام نقتل أنفسنا معه؟
(ف) يلي بقية أهل أحد في الفضيلة بقية أهل (بيعة) أي مبايعة (الرضوان) لقوله تعالى: (لقد رضح الله عن المؤمنين) الآيات، وذلك ا لى الله عليه وسلم الخرج عام الحديبية يريد زيارة البيت الحرام وتعظيمه وصده المشركون، أرسل إليهم عثمان بن عفان يبلغهم أنه ال علي ولم يأتهم مقاتلا ولا محاربا وإنما جاءهم زائرا للبيت ومعظما له فحبسوه عندهم رغبة فيه، وشرقا له، ووشي لرسولله صلى الله عليه وسلمن قريشا قتلت عثمان، فقال الن عند ذلك: «لا نبرح حتى نناجز القوم»38) ودعا الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت شجرة هناك، فكانوا يقولون: بايعنا رسولله لى الله عليه وعلى الموت. وكان جابر بن عبد الله ا يقول: إن رسولالله صل الله عليه وسلم بايعنا على الموت، ولكن بايعنا على أن لا نفر»()، فبايع علي الناس، ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين الذين حضروها إلا الجد بن قيس اختبأ تحت إبط ناقته وكان منافقا. ثم ظهر كذب قتل عثمان وهادن الخ قريشا، ثم رجع منصورا ولم يلق