 ولتوفوا لهم»(1 هذا حديث عظيم الموقع في هذا الباب فندفع فم ما طلبرا من نض ولا ننازعهم فيه ونكف ألسنتنا عن سبهم. انتهى. وفي «التمهيدا لابن عبد نبر: ذهبت طائفة من المعتزلة وعامة الخوارج إلى جزاز منازعة الجاثر. قال : وآما آمر احت وه مر النة، فقالوا: الصبر على طاعة الجائر أولى، زالأصول والعنل ولسين تشيسبذ تعف المكروهين أولاهما بالترك . انتهى.
واعلم أن نهي الجائر بلطف، ونصحه زازشاد: يني اخت. وجب عر مي تكي ذلك عند ظن أو تزهم إفادته، ولا يجوز اندعاء على يامية حي لخيسرخته نشديدة. بل المطلزب الدعاء هم والاستغفارف تت الله تصخ صحب [الاماه لا يعزل الا بكضرد] ثم استنى من وجوب طاعة آآمره الواجب اليامخاز عى ضرح الانتطاء نقد: