 الذي ادعيتم وجزيه عى م سيحنه نيس بصف: إذ لما يتصور منه ع الانحناء (5،10 الناس إلى الصلاح وتبصيهه عن نخسذ، وانذي هر لطف ليس بواجب مليه 1180)1 وإلا لزم كونه تعانى في زمتت مر دري نز جب، وهو محال.
وأجاب انشيعة: بت وجرد تامء نضف سواء تصرف أو لم يتصرف عل ما نقل ن علي كرم الله وجيه. أنه فز: تخر نأرض عن قائم لله بحجة إما ظاهرا مشهه، ، خاتآنا مغمرزا نئلا تبض حجج هء سيحانه وتعانى وبيناته، وتصرف الظاهر لنلف اخ00 وإنما عدم من جهة العبد وسزء ختي زهم. حيث أخافوه وتركوا تصرفه، ففوتوا اللف على أنفسهم، ورد ما قانز. أونا: بآذ لا نسلم أن وجوده بدون التصرف لطف. فان قي: لأن المكلف إذا اعتقد وجزده كان دائي يخاف ظهوره وتصرفه فيمتنع من القباتآح. قك: مجرد الحكم بتخلفه وإيجاده في وقت ما كاف في هذا المعنى، فإن ساكن القرية إذا انزج عن القبيح خرفا من حاكم من قبل اللطان مختفي في القرية بحيث لا أثر نه، كننث ينزجر خوفا من حاكم علم أن السلطان يرسله إليه البتة متى شاء، وليس هذا خرف من المعدوم، بل من موجود مترقب، كما أن خوف الأول من ظهور مترقب. وثانيا: بته ينبغي أن يظهر لأوليائه الذين يبذلون الأرواح والأموال على محبته وليس عندهم إلا مجرد الاسم. فإن قيل: لعله ظهر هم وأنتم غافلون. قلنا: عدم ظهوره لهم من العاديات انتي لا ارتياب فيها لعاقل، كعدم بحر من المسك، وجبل من الياقوت، ولو سلم فالأونيه إذا عرفوا من أنفسهم أنه لم يظهر هم، توجه الإشكال عليهم، ولا يخفاك بطلان اخن والتبح العقليين المبني عليهما وجوب نصب الإمام عقلا على الله سبحانه.
واحتج القائلون بعدم وجوب نصب الإمام: بأن في نصبه إثارة الفتنة لأن الآرء خلفة والأهواء متباينة، فيميل كل حزب إلى آخر وتهيج الفتن وتقوم الحروب. وم