تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0311.png)

وأما احتجاجنا باناجمع عى نبتبر وز ب توزؤي قبوز التورة و! «511،196 على ذلك، فربما يدفع بأن الئوز مو ستحم عج نشرائض القبول، وإن المأ ر180089، ووجوب القبون لا ينافي وجوب نشكر : ذكويء حساد في نضسه، دتربية الوالد ار511.، على الولد شكرها مع وجزبها عى وندء. ومحر ننزع بين المأشآعري وتلميذيه ما ها.ا:ب6 الكافر، أما توبته فالإجماع على قيرة فضح ب نسمع نرجود النص المتواتر بذلك، قال الله تعالى: (قل للذين كفروا إن ينتهو يعغر نهم ما قد سلف * [الأنفال: 38]، بخلاف الآثار والأحاديث الزاردة في ترية غيره فيته ضمرة ونيست نصة في غفران ذنوب المسلم بالتوبة إذا تاب، وذلك مثل قرنه تعان: (قل ياعبادى آنذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يعفر الذنوب جيعا) [، وأما مثل حديث: «التوبة تجب ما قبلها»(1) فليس بمتزاتر لأنه إذا قضع بتزبة انكافر كان ذنك فتحا لباب الإيمان، وإذا لم يقطع بتوبة المزآمن كان ذلك سدا لباب انعصيان ومنعا منه، وهذا والذي قبله ذكرهما القاضي؛ لما قيل له: إن الدلائل مع انشيخ أبي اخسن، وذكر ابن عطية أن جمهور أهل السنة على قول القاضي أبي بكر، قال: والدليل على ذلك دعاء كل أحد من التائبين بقبول التوبة، ولو كانت مقطوعا بها لما كان معنى للدعاء بقبوفا . قلت: قد تقدم في كلام السعد رد هذا الترجيه، ورده أيضا بعض المغاربة بأن ذلك على طريق الإشفاق منهم عين. تنبيهات

الأول: تلخص أن توبة الكافر مقطوع بقبوفا، وأن توبة المؤمن العاصى فيها قولان:

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٣١١