 آلأنقى(] الذى يوت ماله يتزكى 8 ومالأحد عنده من نعمة تجتي ] إل ابثاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى)):2]، الجمهور أنها نزلت في أبي بكرلر الله عله، والأتقى أكرم لقوله تعالى: (إن أكرمكر عند الله ألقكم)لجرات:] ولا نعني بالأفضل إلا الأكرم، وليس المراد به عليا الله ين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نده نعمة تجزى وهي التربية. وأما السنة فقوله عليه السلام: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر»(1) دخل في الخطاب عل اله عله فيكون مأمورا بالاقتداء، ولا يؤمر الأفضل ولا المساوي بالاقتداء، سيما عند الشيعة الموجبين في الإمام أن يكون أفضل أهل زمانه؛ وقوله الا لأبي بكر وعمر: «هما سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين»(2) وقوله الا: «خير أمتي أبو بكر ثم عمر وقول صى الله عليه وسلم ما ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يتقدم عليه غيره وقوله صلى الله عليه وسلم كنت متخذا خليلا دون ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن هو رفيقي، وصاحبي الذي أوجبت له صحبتي في الغار، وخليفتي في أمتي»(3) وقوله الفا: «وأين مثل أبي بكر؟ كذبني الناس وصدقني، وآمن بي وزوجني ابنته، وجهزني بماله، وواساني بنفسه، وجاهد
تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تلخيص التجريدج ٢ · ص ٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي