تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0031.png) معي ساعة الخوف»1) وقوله الف لأبي الدرداء حين مشى أمام أبي بكر: «تمشي أمام من هو خير منك، والله ما طلعت شمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على أحد أفضل من أبي بكر»(2). ومثل هذا الكلام وإن كان ظاهره نفي أفضلية الغير، لكن إنما يساق لإثبات أفضلية المذكور، ولهذا أفاد أن أبا بكر أفضل من أبي الدرد لء الله لنه، والسر في ذلك أن الغالب من حال كل اثنين هو التفاضل دون التساوي، فإذا نفي أفضلية أحدهما ثبتت أفضلية الآخر. وبمثل هذا ينحل الإشكال المشهور على قوله عليه الصلاة والسلام: «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثلما قال أو زاد عليه»(3) [لأنه في معنى أن من قال ذلك فقد أتى بأفضل مما جاء كل أحد إلا أحد قال مثل ذلك أو زاد عليه](4)، فالاستثناء بظاهره من النفي وبالتحقيق من الإثبات.

وعن عمرو بن العاص لى الله عنه: قلت لرسولالله صلى الله عليه وسلم ي الناس أحب إليك ? قال: «عائشة». قلت: من الرجال؟ قال: «أبوها». قلت ثم من؟ قال: «عمر»(5) . وقال النبي لله عليهول: ولو كان بعدي نبي لكان عمر، وعن عبد الله بن حاطي صلى الله عله أن النبي صلى الله عليه وسلم وأى أبا بكر وعمر فقال: «هذان السمع والبصر

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٣١