تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0298.png)

) (تلغفيص الجربد) والخيانة في الكيل أو الوزن أو الزرع، وترك الصلاة أو تأخيرها عن وقتها أو تقديمها عليه من غير مسوغ شرعي، وتعمد الكذب على الأنبياء، وضرب الآدمي المسلم بغير بحق وسب الصحابي، وكتمان الشهادة، والرشوة، والدياثة، والقيادة، والسعاية، واليأس من رحمة الله تعالى، والأمن من مكر الله تعالى، والظهار وتناول لحم الميتة أو الخنزير، أو الدم لغير ضرورة، والفطر في رمضان بغير مسوغ، والغلول، والحرابة، والربا، والإصرار على الصغيرة، والسحر، وتفصيلها وبيان قيودها وخلافها ووفاقها خصوصا السحر بالأصل.

الثالث: إنما لم يتعرض في النظم لبيان أحد النوعين من الآخر لأنه ليس من وظيفة المتكلم.

الرابع: ورد في حديث ابن مسعود: سألت رسوللله لى لله عليه وأي الذنب أعظم عند الله تعالى؟ قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك»، قال: قلت: إن ذلك لعظيم، قال: قلت ثم أي؟ قال: «ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك»، قال: قلت: ثم أي؟ قال: «ثم أن تزاني حليلة جارك»(1) الحديث.

قال النووي: فيه أن أكبر المعاصى الشرك، وهذا ظاهر لا خفاء به، وأن القتل بغير حق يليه. وكذا قال أصحابنا: أكبر الكبائر بعد الشرك القتل، وكذا نص عليه الشافعي في كتاب الشهادات من «مختصر المزني» وأما ما سواهما من الزنا واللواط وعقوق الوالدين والسحر والقذف والفرار من الزحف وأكل الربا وغير ذلك من الكبائر فلها تفاصيل

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٢٩٨