تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0028.png) الثالث: الخلافة اسم مصدر ل «خلفه» مضعفا، إذا أقامه مقامه، أو مصدر ل «خلفه» مخففا إذا قام مقامه، وخالفوا بالوصف القياس سماعا فقالوا خلف وخليفة، وقال بعض أئمة اللغة: الخلف من صار عوضا عن غيره، ويستعمل فيمن خلف بخير أو بشر، والجمهور أن يقال في الخير بفتح اللام، وفي الشر بإسكانها، وربما فتحت فيه. تتمتان

الأولى: لابن جماعة يجوز أن يقال: يا خليفة رسول الله بلا خلاف، وأما يا خليفة الله ففيه مذهبان، والحق الجواز، وورد عن أبي بكر جه أنه كان ينهى عن ذلك.

الثانية: تكثر «فعالة»- بالفتح - في السجايا، وما يجري مجراها كالشجاعة، والسماحة، والبراعة، والفصاحة، والبلاغة، و«فعالة»- بالضم- في المطروحات، والفضلات كالنخالة والزبالة، والكناسة والقمامة والحثالة والسحالة، و«فعالة»- بالكسر- فيما يشتمل على الشيء كالعصابة والقلادة وفي الحرف والصنائع والخياطة والنجارة والتجارة والصياغة والفلاحة وفي الولايات كالخلافة والإمارة والإمامة والوصاية. [تفاضل الصحابت]) ولما سلف أن أفضل القرون القرن الأول، وأن أفضل القرن الأول من ولي الخلافة، وليس فيه تعيين الأول منهم ولا من يليه، أشار هنا إلى ما يعنيه، فقال: (وأمرهم) أي: شأن من ولي الخلافة، وحالم (في) تفاوتهم في الاتصاف ب (الفضل)، وترتب مقاماتهم فيه عند الله، سواء رجع إلى علم أو شجاعة أو حسن رأي أو إلى قرب من الله تعالى ومحبة لرسوله أو غير ذلك - ولذلك وضع الظاهر موضع الضمير وقرنه

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٢٨