تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0253.png) من الأعراض المشروطة بالحياة، لكن لا تتوقف على البنية، وأما أدلة الحياة في الأنبياء فمقتضاها أنها مع البنية مع قوة النفوذ في العالم، والاستغناء عن العوائد الدنيوية. ونقل السمهودي عن صاحب «الدر المنظم»: صلى الله عليه وسلم م مات ترك في أمته رحمة لهم، فإنه سأل الله تعالى أن يكون بين أمته إلى يوم القيامة، وحديث: «أنا أكرم على ربي أن أقيم بعد ثلاث») لا أصل له، وقول أبي سعيد لما رأى الناس يدخلون بيت النبي الله عليه ولزيارة: ما أحمقهم؟ إنه لا يبقى نبي من أولي العزم فوق أربعين ليلة حتى يرفع، وإن نبي الله له عليه وسلم يبق في الأرض فوق أربعين ليلة، وإنه ليس من يوم إلا وتعرض عليه أمته طرفي النهار فيعرفهم بأسمائهم ونسبهم وبذلك يشهد عليهم» فمردود بقوله عليه السلام: مررت بموسى وهو قائم يصلي في قبره»(3) وبقوله اللا: «إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء»4) على أنا قاطعون بوضعه ا في قبره الشريف فيستصحبه حتى يقوم قاطع على خلافه. [حقيقت الرزق] ولما جرى ذكر الرزق في مسألة الشهيد ناسب أن يذكر مسألة الرزق عقبها تتميما للفائدة، وإن كان اصطلاح القوم على ذكره في مباحث الأفعال إذ هو من تعاريفها وتوابعها، فذكرها قائلا:

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٢٥٣