 11 وصف عهيد الحرب بالحياة ورزقه من مشتهى الجنات)(تمنخبص النجورد) إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر إلا الدين، فإن جبريل قال لي ذلك»(1) قلت: وكذا سائر تبعات الآدميين.
الثاني: قيل: للشهيد عند الله كرامات اختص بها دون غيره، منها أن الله يغفر له في أول الملاقاة كل شيء إلا حقوق العباد. ومنها: أن الأرض لا تأكل جسمه. وقيل: لا يختص يهذه، وقد تقدمت المسألة. ومنها: أنه لا يسأل في قبره. ومنها: أنه يرزق في الجنة. ومنها: أنه يأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة. ومنها: أنه يتوج يوم القيامة بتاج الكرامة. ومنها: أنه يشفع في اثنين وسبعين من قرابته. ومنها: أنه يتزوج سبعين حوراء. ومنها أنه يجري عليه ثراب أعماله بعد مزته(2).
الثالث: لا شك أن الشهداء مراتبهم متفاوتة في الجنة وعند الله تعالى، إذ أحرال الناس في الإخلاص متباينة، وخصوصا من ضم إلى الشهادة كثيرا من الأعمال الصاحة، وخصوضا أفضل الأعمال.
الرابع: الأنبياء أحياء في قبورهم بعد موتهم كما نص عليه أبو منصور البغدادي، ولفظه: قال المتكلمون المحققون من أصحابنا إن نبينا محمدا صلى الل عليه ولم حي بعد وفاته، وإنه يسر بطاعات الله تعالى، وإن الأنبياء لا يبلون مع أنا نعتقد ثبوت الإدراكات كالعلم والسماع لسائر الموتى، ونقطع بعود حياة لكل ميت في قبره، وبنعيم القبر وعذابه، وهما (1) أخرجه مسلم (1885) والترمذي (1712) والنسائي (3157).