تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0023.png) الناس أكابر الصحابة خصوصا من بقي من أهل الشورى والمبشرين بالجنة، المتمسكين بالكتاب والسنة، الآمرين بالمعروف، الناهين عن المنكر، الذاكرين الله كثيرا (ولذكر الله أكبر) ]، اجتمع( الناس على علي بن أبي طالب والتمسوا منه القيام بأمر الخلافة لكونه أولى الناس بذلك، وأفضلهم في ذلك الزمان، فقبل ذلك بعد امتناع كثير، ومدافعة طويلة، وبايعه جماعة ممن حضروا بدرا، وبايعوا أبا بكر وعمر وعثمان كخزيمة بن ثابت، وأبي الهيثم بن التيهان، ومحمد بن مسلمة، وعمار بن ياسر، وأبي موسى الأشعري، وعبد الله بن عباس، وطلحة، والزبير، وقد صحت توبتهما عن مخالفته(2)، وكذا بايعه عبد الله بن عمر، وسعد بن أبي وقاص، ولكنهم استعفوه عن مقاتلة أهل الشام.

وبالجملة فقد انعقدت خلافته رضي الله تعالى عنه بمبايعة أهل الحل والعقد، ودلت عليه أحاديث كقوله الليلا: «الخلافة بعدي ثلاثون سنة»(3)، وقوله الية لعلي «إنك تقتل الناكثين، والمارقين، والقاسطين»(4)، وقوله الل لعمار: «تقتلك الفئة الباغية»(5) وقد قتل يوم صفين تحت راية علي ال ، وقول صلى الله عليه وسلم د وصف الخوارج: «تقتلهم أدنى

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٢٣