تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0219.png) يقوم عيسى أو موسى - الشك من أبي الزهراء الراوي عن عبدالله - ثم يقوم نبيكم رابعا فيشفع لا يشفع أحد من بعده في أكثر مما يشفع وهو المقام المحمود الذي قال الله تعالى: (عسي أن يبعثك ربك مقاما محمودا). وأخرج الترمذي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فل : إن من أمتي من يشفع للفئام، ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للعصبة، ومنهم من يشفع لرجل حتى يدخلوا الجنة»2) قال: حديث حسن. وفي مسند البزار عن ثابت أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول اله صلى الله عليه وسلم ن الرجل ليشفع للرجلين، والثلاثة»(3) . وفي «الشفا» عن كعب الأحبار: أن لكل رجل من الصحابة شفاعة، والحق أن الشفاعة العظمى أول المقام المحمود. تتمت ربما يدخل في غيره رب العالمين ففي الصحيح: «ثم أرجع إلى ربي في الرابعة فأحمده بتلك المحامد، ثم اخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع، فأقول يا رب، ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله، قال: فيقول: ليس ذلك لك، أو قال: ليس ذلك إليك، ولكن وعزتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله»4) والمعنى: لأتفضلن عليهم بإخراجهم بغير شفاعة أحد كما في حديث: «شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين»() وقد ذكرنا حديث الشفاعة الطويل في الأصل. وأما حديث: «لا ينال شفاعتي أهل

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٢١٩