 ومعاذ بن جبل، وأبي موسى الأشعري، وأبي طلحة الأنصاري، وعوف بن مالك. وقد بسط العراقي القول في أحاديث سؤالهم إياه الشفاعة تصحيحا وتحسينا وتضعيفا في جزء مستقل، ورد فيه على المانعين من سؤالهم بنحو ما مر. وفيه جواز اللهم شفع فينا النبي الله عليه وسلم ادخلنا في شفاعته، واجعلني ممن تناله شفاعته . وقد قال العلامة ابن رشد المالكي: لا يأنف أحد أن يقول: اللهم اجعلني ممن تناله شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم. [شفاعنت غي صلى الله عليه وسلم ن الأنبياء والاولياع
ولما كاز ، الاشفاعة في أربار.. الجرائم من النار ليست خاصة بلى اليه وإن كان مقدما فيها على غيره قال: 114حوغه يره ممن ه برة ني الأنيار يشفع كما قد جاء في الأخبار
(وغميلا صلى الله عليه وسلم امن مرتضى) اسم مفعول ارتضى، وهو بيان للغير الذي أذن الله له في الشفاعة، ورضي له فيها قولا من سائر (الأخيار) من الأنبياء والمرسلين، والملائكة المقربين، والعلماء العاملين، والشهداء الصابرين المحتسبين المقبلين حال القتل غير مدبرين، والأولياء، والصالحين إناثا كانوا أو ذكورا. (يشفع) خبر المبتدأ الذي هو «غير» على قدر جاهه ومقامه عند الله تعالى (كما) صفة مصدر مقدر، أني: وجزمنا بثبوت الشفاعة لغيره جزما مماثآلا للجزم الذي، أو خبر المبتدأ حذوف، أي: وهذا الحكم ممايثآل للحكم الذي، أو الكاف تعليلية، أي: وحكمنا بثبوت الشفاعة لغيره لأجل ما (قد جاء) نا ونقل إلينا (في الأخبار) والأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك، وأجمع عليه أهل السنة وعلماء النقل، ففي ابن ماجه عن عثمان بن عفان ال له: «يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء»(1) وفي رواية لأبي الزهراء عن عبد الله: «ثم يأذن الله في الشفاعة فيقوم روح القدس جبريل، ثم يقوم إبراهيم، ثم