تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0214.png) 113) وواجب شفاعت المشفع محمد مقدما لا تمزع) (مغيص الجربد) واجب ثالث يتحتم اعتقاده لما في حديث الصحيحين: «أنا أول شافع، وأول مشفع»1 وله اللي شفاعات، وذكر القاضى والنووي منها خسا:

أحدها: وهي أعظمها وأعمها، شفاعنه صلى الله عليه وسلم عد أن يتكلم الأنبياء فيمن يسأل الله أن يريح الخلائق من لطول القيام لرر، العالمين ثلاثة آلاف سنة، فيترادونها من آدم إلى عميسى في خمسة آلاف سنة، إذ بين . ؤال كل : بيين ألف سنة كما قاله ابن عجر والقرطبي وغيرهما، فإذا انتهرا إليه قمال: «أنا لها، أنا لها، أنا لها، أمتي، أمني»(2) وكل من قبله يتول: «انفسي غسي» فيشفع فيفع، وهذه مختصة به وعليه السلام، وتسمى الشفاعة العظمى.

وثانيتها: في إدخال قوم الجنة بغير .ساب، وهذه أيضا خاصة به اتي على ما قاله القاضي والنووي، وتردد ابن دقيق العيد في الاختصاص، وتبعه ابن حجر قائلا : لا دليل عليه وقد ذكر حديثهما مسلم.

وثالشها: في قوم استوجبوا النار فيشفع فيهم نبي صى الله عليه وسلم لا يدخلونها، وهذه جزم القاضي وابن السبكي بعدم اختصاصها به عليه السلام، وتردد النووي في ذلك، قال السبكي: لأنه لم يرد نص صريح بثبوت الاختصاص ولا بنفيه. (1) جزء من حديث أخرجه مسلم (2278) وأبو داود (4672) وغيرهما. (2) إشارة إلى الحديث الذي أخرجه البخاري (7510) ومسلم (193) عن قال: «فأقول: أنا لها، فأنطلق فأستأذن على ربي، فيؤذن لي، فأقوم بين يديه فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن، يلهمنيه الله، ثم أخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد، ارفع رأسك، وقل: يسمع لك، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: رب، أمتي أمتي، فيقال: انطلق، فمن كان في قلبه مثقال حبة من برة، أو شعيرة من إيمان، فأخرجه منها، فأنطلق فأفعل، ثم أرجع إلى ربي فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: أمتي أمتي....».

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٢١٤