تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0021.png) وقهر الأعداء، واستأصل الأغوياء، وقوى الضعفاء، ورفع لواء الإسلام، ونفذ القضايا والأحكام بحيث صار ذلك بدرا ليس دونه ستار، وشمس صيف في رابعة النهار.

وللشيعة هذيانات هي طنين ذباب، أو نباح كلاب، بيانها بأجوبتها في الأصل. قال السعد: ومن نظر بعين الإنصاف وسمع ما اشتهر عن عملر الله ونه في الأطراف علم جلالة محله عما يدعيه الأعداء، وبراءة ساحته عما يفتريه أهل البدع والأهواء، وجزم بأنه كان الغاية في العدل والسداد، والاستقامة على سبيل الرشاد. [خلافت عثما نلى الله علنه]

وأما خلافة عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، فهو أموي قرشي، فكان من قضاء الله وقدره أن أبا لؤلؤة المجوسي غلام المغيرة بن شعبة لما طعن عمر الله عله وهو في الصلاة، وعلم الموت، وكلمه الناس في الاستخلاف، فقال: إن أستخلف فقد استخلف أبو بكر، وإن أترك فقد ترك من هو خير منا يعني رسول الله الله عليه وسلم فعرضوا عليه جماعة فيرغب تارة، ويمنع أخرى، حتى كلم في ولده عبد الله، فقال: لا يسأل عن هذا الأمر من آل الخطاب رجلان، قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، فسمى عليا، وعثمان، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وجعل الخلافة شورى بينهم إلى ثلاثة أيام، فاجتمعوا بعد دفنه رضي الله عنهم أجمعين، فقال الزبير: جعلت أمري إلى علي، وقال طلحة جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف، ثم فوض علي وعثمان أمرهما أيضا إلى عبد الرحمن بن عوف، فأخذ بيد علي وقال له: تبايعني على العمل بكتاب الله، وسنة رسول الله، وسيرة الشيخين، فقال له علي: بل على كتاب الله، وسنة رسول الله، وأجتهد رأيي، ثم قال عبد الرحمن لعثم ن ل ل

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٢١