تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0207.png) ابابم للانو 112) ينان شربا منه اقوام وفوا بعهدهم وقل يذاد من طفي 112ينال شربا منه أقوام وفوا بعهدهم وقل يذاد من طغوا [صفات الشاربين من الحوض] (ينال) أي: يتعاطى (شربا) لدفع العطش أو التلذذ، أو لتعجيل المسرة (منه) متعلق بالفعل، أو بالمصدر، أو متنازع فيه على رأي، وضميره لاحوض الخارج عن الجنة. (أقوام) فاعل «ينال»، جمع قوم مراد منه ما يعم الذكور والإناث، وإن كان القوم يقع على الرجال دون النساء، بدليل قوله تعالى: (لايضر قوم من قور عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسي أن يكن فيا منهمن) الحجرات: (11]. إذ الأه لي في العطف المغايرة، وقول زهير: وما أدري وس وة، إخ ال أدري أق .م ا، من أم نساء وربما دخل فيه النساء على . بيل التبع، لأن فوم كل نبم رجال ونساء، ولا واحد له من لفظه، وعمع القوم أقوام، وجع الجمع أقاوم، قال الشماءر: فإن يعذر القلب الع ية في الصبا ؤادذ لا . ذرك فيه الأقاوم

عنى بالقلب: الفعل، وقال ابن السكيت: يقال: أقاوم، وأقايم، والقوم تذكر وتؤنث، لأن أسماء الجموع التي لا واعد لها من لفظها إذا كا: للآ دميين تذكر وتؤنث كرهط، ونفر، قال الله تعالى: (وكذب بهه قومك) ]. فذكر، وقال تعالى: (كذبت قوم نوح المرسلين ) [ء10]. فأنث، فإن صغرتها لم تلحقها الهاء، وقلت: قويم، ورهيط، ونفير، وإنما يدخل التأنيث فعلها، وإن كانت لغير الآدميين مثل: الإبل والغنم وصغرتها الحقتها الهاء، لأن التأنيث لازم لها، وأما جمع التكسير مثل جمال ومساجد فيذكر ويؤنث، فإن ذكر فإنما يراد الجمع، وإن أنث فإنما يراد الجماعة. انتهى . نبهناك عليها لأن الأدب الآن ضاع، وذهبت أهله، وتصدى له من لا يعرف اسمه ولا رسمه.

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٢٠٧