 (11راخلوه للسويد والفقي معذب منعم مهما بقح) لنبصر الجري)
السادس: قال في «شرح المقاصد»: لم يرد نص صريح في تعيين مكان الجنة والنار، والأكثرون على أن الجنة فوق السماوات السبع وتحت العرش، تشبثا بقوله تعالى: (عند سدرة المننهى عدهاجنة المأوي )1]. وقوله عليه السلام: «سقف البنة عرش الرحمن، والنار تحت الأرضين السبع»1) والحق تفويض ذلك إلى علم العليم لغبير. انتهى. قلت: أما ما صدر به فهو قول الأشعري في عقائده: والمختار عند علماء النقل أن الجنة فوق السماء السابعة، وأن النار لم يصح في محلها شيء.
السابع: الحق عندهم أن دخول الجنة لا يكون جزاء عن عمل أصلا، وإنما يكون بفضل الله ورحمته، وأما رفع الدرجات فهو الذي يقع في مقابلة الأعمال، والله أعلم. وما يعارضه فهو مجاب عنه أو مؤول كما أشرنا إليه بالأصل.
الثامن: أعد الله لأهل الدارين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، وكذا أبهمه الناظم، فإن قلت: فهل من أنواع النعيم حدوث الولد في الجنة إذا أراده أحد، لأنه كان مما يتنعم به، ويتزين به في الدنيا؟ وهل مما يعذب به أهل النار عقوق أولادهم، والحمل، والوضع؟ والجواب: أما الأول: ففي الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله، ووضعه، وسنه في ساعة، كما يشتهي»(2) قال: وهو حديث حسن غريب، وأخرجه ابن ماجه، وقال: «في ساعة واحدة»(3) قال الترمذي: وقد اختلف أهل العلم في هذا فقال بعضهم: في الجنة جماع، ولا يكون عنه ولد. هكذا يروى عن طاووس ومجاهد وإبراهيم النخعي. وقال محمد وإسحاق بن إبراهيم في