 في الشقي بالتفسير السابق: الكافر الجاهل، والمعاند، وكذا من بالغ في النظر ولم يصل إلى الحق، خلافا لمن زعم أن هذا معذور كالعنبري والجاسنظ. قال السعد: وهذا في حق الكفار عنادا واعتقادا، وأما الكفار . عكما كأطفال ااشركين، فكذلا عند الأكثرين، للدخولهم في العمومادت، ولما روي أن خديجة ة سأل-، النبي ل له وسلم ن أطفامم الذين ماتوا في الجاهلية فقال: «هم في النار»). وقالت الم-تزلة ومن تبعهم: لا يعذبون، بل هم خدم لأهل الجنة على ما ورد في الحديث، لأن تما.: ب، من لا جرم له ظام، ولقوله تعالى: (ولا نزر وازرة وزر أخرى):164]. (ولاب زوه. إلا ماد ك 0 ر تعملون ) [يس:44]. وقيل: من علم الله منه الإيمان واالاعة على تةا. ر اا اوغ ففي البزة، ومن علم منه الكفر والعصيان ففي النار. انتهى. ولا يافت لما ن . به للأكثرين فقد قال القاضي عياض . وهو ءن يعول .علميه في المقل ومهماته : الصحيح، وهر مذمب الأكثرين من المحققين: أنهم في الجمنة ... إلن. وقال القرطبي: وهو من قد علمت - : الصواد، على أمصول أهل الق أنم لا يعذبون، لأن التعذيب فرع التكليف وبعثة الرسل، والصبي لا يكلف ولا تبع ث، إابه الرء ل فهو كالبهيمة... إلخ، وقد بسطناه بالأصل. وأما أولاد الأنبياء ففي الجنة بالإجماع. وأما أولاد المسلمين ففي الجنة عند الجمهور، وتوقف في ذلك بعض العلماء، وقال النووي: أجمع من يعتد بإجماعه أنهم في الجنة، وتوقف فيهم من لا يعتد بتوقفه، وموجب توقفه حديث عائشة حين قالت وقد مر عليها بجنازة صبي: عصفور من عصافير الجنة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أو لا غير ذلك يا عائشة) وأجاب العلماء عنه: بأنه لعله إنما نهاها عن
تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي