 (ابراميم القاني)76وخيرهم من ودي الخلافه وامرهم * الفضل حالخلافه على أنها ليست لغيرهم، ولأن الله تعالى يقول: ( وعدالله الذينءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في ألأرض) [النر : 255، فوعد الخلافة جماعة من المؤمنين المخاطبين، ولم تثبت لغير الأئمة الأربعة رضوان الله عليهم أجمعين، فتثبت لهم على هذا الترتيب.
ولأنه تعالى يقول: (قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد نهاثلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا) الآية، فجعل الداعي مفترض الطاعة، والمراد به عند أكثر المفسرين أبو بكرل، وبالقوم بنو حنيفة قوم مسيلمة الكذاب، وقيل: قوم فارس، فالداعي عمرلى الله عله، وفي ثبوت خلافته خلافة أبي بكر اله عليه، وبالاتفاق لم يكن الداعي عا صلى الله له ؛ لأنه لم يقاتل في خلافته الكفار، ولقوله صلى الله عليه وسلم «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر»(1) ولأن دور الخلافة لم يتم إلا بموته ال ع، ولقوله ال في مرض موته: «ائتوا بكتاب وقرطاس أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف فيه اثنان، ثم قال: يأبي الله والمسلمون إلا أبا بكر»(2) ولأن المهاجرين الذين وصفهم الله بقوله: (أوليك هم الصادقون)، كانوا يقولون له: يا خليفة رسول الله، ولأنه اللحلا استخلفه في الصلاة التي هي أساس الشريعة، ولم يعزله، ورواية العزل افتراء من الروافض، ولهذا لما قال أبو بكر: «أقيلوني، فلست بخيركم قال على ا : لا نقيلك ولا نستقيلك، قدمك رسول الله فلا نؤخرك، ورضيك لديننا فنرضاك لدنيانا»(3) ولأن