تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0186.png)

الرابع: حملة العرش في الدنيا أربعة، وفي الآخرة ثمانية (ويحمل عرا ربك فوقهم يرسن ثمنية ) [ة:17]. وحملة الكرسي أربعة أملاك لكل ملك منهم أربعة أوجه أقدامهم في الصخرة السابعة السفلية مسيرة خمسمائة عام، ملك منهم على صورة آدم يسأل للآدميين الرزق والمطر من السنة إلى السنة، وملك منهم على صورة الثور يسأل للأنعام الرزق من السنة إلى السنة، وعلى وجهه غضاضة منذ عبد العجل من دون الله، وملك منهم على صزرة الأسد يسأل الله الرزق للسباع من السنة إلى السنة، وملك منهم على صورة النسر يسأل الله تعالى الرزق للطير من السنة إلى السنة. وفي أثر: بين حملة العرش وحملة الكرسي سبعون حجابا من ظلمة، وسبعون حجابا من نزر، وغلظ كل حجاب مسيرة خمسمائة عام لزلا ذلك لاحترقت الملائكة حملة الكرسي من نور الملائكة حملة العرش، جكاه الثعلبي.

(ثم القلم) لاثم» هنا للترتيب الإخباري، أو بمعنى الراو وجعلها للزماني أو الرتبي يحتاج لنص، والأول النصوص فيه متعارضة، والثاني لم أقف فيه على نص، وهو جسم نوراني خلقه الله تعالى، وأمره بكتب ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، نمسك عن الجزم بتعيين حقيقته . وأخرج أبو يعلى بسند حسن عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ال : إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم، وأمره أن يكتب كل شيء»(1)، وأخرج الطبراني بسند حسن عن ابن عباس عن النبي صى اله عليه وسلم ال : «لما خلق الله القلم قال له اكتب، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة»(2)، وورد أن الله خلق اليراع وهو القصب، ثم خلق منه القلم. وفي رواية: «أول ما خلق الله العرش من نور ثم الكرسي»(3) وفي «تفسير» ابن أبي حاتم عن

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٨٦