تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0185.png) وأبو الشيخ عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر ما السماوات السبع في الكرسي إلاكحلقة ملقاة في فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة»(1) وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: الكرسي الذي يرضع تحت العرش الذي تجعل الملوك عليه أقدامهم(2). وأخرج الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم(3) في المستدرك وصححه على شرط الشيخين عن ابن عباس قال: «الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يقدر أحد قدره»4). تنبيهات

الأول: علم من عطفه الكرسى على العرش أنه غيره خلافا للحسن، فإنه كان يقول: إن الكرسي هو العرش، كما علم من النصوص أنهما جسمان محسوسان عظيمان وهو قول الجمهور، فمن قال: الكرسي علم الله خالف النصوص.

الثاني: العرش والكرسي ليسا متصلين بالسماء السابعة، فقد أخرج أبو الشيخ من طريق مجاهد عن ابن عمر، ومن طريق أخرى عن مجاهد قال: إن بين العرش وبين الملائكة سبعين ألف حجاب: حجاب من نار، وحجاب من ظلمة، وحجاب من نور، وحجاب من ظلمة. الثالث: انظر هل العرش أفضل من الكرسي أو العكس، أو هما سواء، لم أر في ذلك انصا، والمأخوذ من قوله تعالى: (ورب العكرش العظيم ) [المؤمنون:86]. تفضيل العرش كما يرخذ من بعض آثار مذكورة بالأصل.

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٨٥