تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0184.png)

الثامن: سألت عائشة عقة النبي لى لله عليه وسلم ين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض؟ فقال: «على الصراط»(1) والله أعلم». الإيمان بالعرش والكرسي والقله والكاتبون واللوح المحضوظ ولما أسلف وجوب مخالفته للحوادث، وإحاطة علمه حتى بالمستحيلات، وفي المتواتر ما عساه أن يخالفه أشار إلى دفع ذلك بقوله: 107-والمرش والكرسي ثم القلم والكاتبون اللوح كل حكم

(والعرش) وهرجسم عظيم نزراني علوي محيط بجميع الأجسام. قيل: هو أول المخلرقات وجودا عينيا لا قطع لنا بتعيين حقيقته لعدم العلم بها، وإن أخرج ابن أبي حاتم في ل«تفسيره»، وأبو الشيخ في كتاب «العظمة» عن وهب بن منبه قال: إن الله خلق العرش من نوره، والكرسي بالعرش ملتصق، والماء كله في جوف الكرسي، والماء على متن الريح، وحول العرش أربعة أنهار: نهر من نور يتلألا، ونهر من نار تتلظى، ونهر من ثلج أبيض تلتمع منه الأبصار، ونهر من ماء، والملائكة قيام على تلك الأنهار يسبحون الله، وللعرش ألسنة بعدد ألسنة الخلق كلهم يسبح الله تعالى، ويذكره بتلك الألسنة، وفي (لاشرح البخاري» لشيخ الإسلام: إن العرش فوق العالم، وأنه ليس بكرة، كما يزعمه كثير من أهل الهيتة، بل هو قبة ذات قوائم تحمله الملائكة.

(والكرسي) بضم الكاف، وربما كسرت: جسم عظيم نوراني بين يدي العرش ملتصق به، لا قطع لنا بحقيقته، فنمسك عنه لعدم العلم بها. أخرج ابن جرير، وابن مردويه،

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٨٤