تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0183.png) يقول المنفقون والمنفقات للذينء امنوا انظرونا نقنس من نوركم 4 لديد:13] الآية.

الرابع: تقدم في بعض الأحاديث أن هذه الأمة أول من تمر عليه، وأنه لا يتكلم إلا المرسلون يقولون: «اللهم سلم سلم»1). وفي بعض الروايات: «ثم عيسى بأمته، ثم موسى بأمته، يدعون نببيا نبيا حتى يكون آخرهم نوحا وأمسته»(2) وفي بعض الآثار أنه: مسيرة ثلاثة آلاف سنة، ألف منها صعود، وألف منها استواء، وألف منها هبرط. وفي بعضها: أن جبريل في أوله، وميكائيل في وسطه يسألان الناس عن عمرهم فيما أفنوه، وعن شبابهم فيما أبلوه، وعن عملهم ماذا عملوا به. وقيل: فيه سبع قناطر، يسأل كل عبد عند كل قنطرة منها عن أنواع من التكاليف بيناها بالأصل. الخامس: وقع في كلام ابن الفاكهاني أن الصراط موجود، ولفظه: والصراط الذي وصفناه موجود، والأخبار عنه صحيحة، وفي «الكنز» نقلا عن بعضهم: يجوز أن يخلقه الله تعالى حين يضرب على جهنم، ويجوز أن يكرن خلقه حين خلق جهنم، ونحوه في كلام القاضي عياض . وقال البدر الزركشي: لم يحكوا فيه الخلاف في النار، هل هو مخلوق الآن أو فيما بعد. انتهى. والله أعلم. السادس: قال الحليمي: لم يثبت أنه يبقى إلى خروج الموحدين من النار ليجوزوا عليه إلى الجنة أو يزال ثم يعاد لهم أو لا يعاد، أو تصعد به الملائكة إلى السور الذي في الأعراف. السابع: قال البدر الزركشي: قالوا: ومن الحكمة فيه أن يظهر للمؤمنين من عظيم فضل الله تعالى النجاة من النار، وتصير الجنة أسر لقلوبهم بعد، وليتحسر الكافر بفوز المزآمنين بعد اشتراكهم في العبور.

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٨٣