 {05))ومقل هذا الوزن واليزان فثوزن الكشب او الأعيان) ا (تغيص التجبد) 105- وهثل هذا الوزن والميزان فتوزن الكتب أو الأعيان [الوزن والميزان]
(ومثل) وجوب (هذا) المذكور من أخذ العباد صحف أعمالهم، وثبوته بالسمع، وتحتم الإيمان به، (الوزن) أي: وجوب وزن أعمالهم، وهو مساواة شيء بآخر بآلة مخصوصة، قال تعانى: (والوزن يومبذ الحن فمن ثقلت موازينه فأولايك دم المفلحون: ومن خفت موزينه فأوليبك الذين خرا أنفبهم بما كانوا بايتنا يظلمون ). (ونضع ألسونين القسط ليؤم القيامة فلا ثظلم نفس شينا ) [آنباء:4. وقول من قال إنه عبارة عن إدراك مقادير الأعمال يجب صرفه عن ظاهره؛ إذ لا ضرورة تزجب صرف النصزص عن ظزاهر ها، والله أعلم. (و) مثله في ذلك أيضا (الميزان) أصله مززان فقلبت الواو ياء لسكزنها وانكسار ما قبنها. نلآيات المصرحة، والأحاديث الواردة به حتى قال بعضهم: إنها تزاترت معنى، ونلاجماء فقد أجمع أهل اخحق على أنه ميزان حسي له كفتان ولسان، تزضع فيه صحف عمن انعباد نيظهر الراجح والخاسر. وعبارة الغزالي: ونزمن بالميزان ذي الكفتين وانسان. وسبقه إلى ذلك ابن عباس، والحسن البصري، وعزاه في «شرح المقاصد» تنكثير من المفسرين. وهيت مباحث: الأول: قال القرطبي: الميزان حق، ولا يكون في حق كل أحد بدليل اخديث الصحيح: (فيقال: يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن»(1) الحديث، - وأحرى الأنبياء عليهم السلام - وقوله تعالى: فيعرف المجرمون بسيمهم فيؤخد ألنصى