 {(10 وواجب أخذ العبل الصحفا حما من القران نصاغرف) الال(لمخيص التجرس) الفاسق الذي مات على فسقه دون توبة؟ قلت: جزم الماوردي بأن المشهور أنه يأخذ كتابه بيمينه، ثم حكى قولا بالوقف. قال: ولا قائل بأنه يأخذه بشماله. وقال يزسف بن عمر: اختلف في عصاة المؤمنين فقيل: يأخذون كتبهم بيمينهم، وقيل: بشمالهم.
واختلف الأولزن فقيل: يأخذونها قبل الدخول في النار، ويكون ذلك علامة على عدم خلودهم فيها، وقيل: يأخذونها بعد الخروج منها، ومن أهل العلم من ترقف فيهم لتعارض النصوص، كما بيناه بالأصل. وإذا التفت ذراع الكافر إلى ظهره، أو انثقب صدره وظهره، وأخرج شماله منه إلى خلفه، فقد أخذه بشماله ومن وراء ظهره، أو يجعل الله وجهه مكان قفاه، فيقرأ كتابه الذي أخذه بشماله من وراء ظهره. تمات
الأولى: في الحديث : «أول من يعطي كتابه بيمينه من هذه الأمة عمر بن الخطاب، وله شعاع كشعاع الشمس» قيل له: فأين أبو بكر يا رسول الله? قال: هيهات، زفته