 تكتبها العباد في قبورها بناء على حديث رومان الضعيف، والله أعلم. وجمع الصحف وإن كان كل عبد إنما له صحيفة على الراجح: لمراعاة جمع العباد مقابلة للآحاد بالآحاد، ولا ينافي هذا أن الملائكة ترفع لكل عبد في كل يوم وليلة صحيفة إما لوصلها كلها فتصير صحيفة واحدة، وإما ينسخ ما في جميعها في واحدها كما صرح بهذا الغزالي. وأبهم المعطي لأن في بعض الأحاديث أن الريح تطيرها من خزانة تحت العرش فتلزمها أعناق أربابها، وفي بعضها أن كل أحد يدعى فيعطى كتابه كما مر، ويمكن الجمع بأن الريح تلزمها الأعناق، وتأخذها الملائكة فتناولها لأربابها على حسب مقاماتهم كما أشار إلى ذلك بقزله: (كما) : أي: تأخذ العباد صحف أعمالهم أخذا مماثاا لأخذ الذي (من القرآن نصا عرفا) بالبناء للمفعول صلة ما، و«من القرآن» معموله، و «نصا» تمييز، أي: كما عرض من تفصيله، وتغاوت أحواله من القرآن كقوله تعالى: (فأما من أوت كتبه بيمينه فيقول داوم اقرهوا كنبية تل] إن ظننت أن ملق حسالية ل] فهو فى عيثة راضية فى جنة عالية )] قطوفها دانية (2) كلوا واشربوا كنيا بما أسلفتم في الأياء الحلية ()) وأما من أوتي كبه بسشماله فيقول يايلنى لز أوت كنبيه ) ولر أدر ما حسابية ياليتها كانت القاضية مأغن عنى مالية 4 هلك عت سلطيه خدود فعلوه ثرالمحيم صلود ثر في سللة ذرعها سبعون ذراعا فا سلكوه ] إنه كان لا يؤمن بالله العظيم)33:9] الآية. (فأما من أوت كنبه بيمينه، ث2) فسوف يحاسب حسابا يسيرا ه4 وينقلب إلى أهله مسرورا) وامامن اوتي كنبه ور ظهره للزاا فسوف يدعوا ثبورا(] ويصلى سعيرا(] إنه كان في أقله مسرورا) انه ظن أن لن يحور (4 بلى إن ربه كان به، بصيرا[])ق:15]. وأما السنة فعن البحر حدث ولا حرج، فإن قلت: دل أول الآيتين الآخيرتين على أن المؤمن الطائع يأخذ كتابه بيمينه، وآخرهما على أن الكافر يأخذه بشماله، فما حكم المؤمن
تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي