تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0168.png) (10)وواجب اخد لعباد الصحفا حما من القر آن نصا غرف) ((تلغيص التعربد) 104- وواجب أخذ العباد الصحفا كما من القرآن نصا عرفا (وواجب) سمعا كتابا وسنة وإجماعا إذ لا شك أنه من الأمور الممكنة التي ورد بها السمع، وكل ما هر كذلك فالإيمان به واجب.

(أخذ العباد) مصدر مضاف لفاعله مبتدأ أو خبر على رأي الأخفش، والمراد بالعباد هنا جنس المكلفين، إذ غيرهم لا كتاب له، وبعضهم لا يأخذ كتابا كأبي بكر، والسبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، وكذا الأنبياء والملائكة، نعم ظاهر الآيات والأحاديث عدم اختصاصه بهذه الأمة، وتردد فيه بعض العلماء، ففي الترمذي في قوله تعالى: ( يوم ندعوا كل أناس بإمام هم ) قال: «يدعى كل أحد، فيعطى المؤمن كتابه بيمينه، ويمد في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ، فينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعيد، فيقولون: اللهم ائتنا بهذا، أو بارك لنا في هذا حتى يأتيهم فيقول لهم: أبشروا لكل رجل منكم مثل هذا، وأما الكافر فيسود وجهه، ويمد في جسمه ستون ذراعا على صورة آدم اللثلا، ويكسى تاجا من النار، فيراه أصحابه فيترلون: نعوذ بالله من شر هذا، اللهم لا تأتنا بهذا. قال: فيأتيهم فيقولون: اللهم اخزه، فيقول: أبعدكم الله، إن لكل رجل منكم مثل هذا». قال أبو عيسى: حديث حسن غريب7. ومما قررناه ينطبق النظم على قولي الوقف والأخذ باليمين في المؤمن الفاسق.

(الصحفا) بألف الإطلاق، مفعول المصدر بوزن سبل، جمع صحيفة من الصحف وهو الجمع، سميت بذلك لاجتماع بعضها مع بعض، وهي الكتب التي كتبت الملائكة

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٦٨