تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0167.png)

وقوله: (حق) أي: ثابت، خبر عن «اليوم» و «الهول» معا على معنى أن كل واحد منهما حق، أو عن أحدهما، وخبر الآخر محذوف لدلالة المذكور عليه، وإذا كان حتا وجب الإيمان به تفصيلا فيما علم تفصيلا، وإجمالا فيما علم إجمالا، وكذا يجب الإيمان بما به من الخير والشر والتلذذ والحبور فيما يظهر، وإنما اقتصروا على موله لأنه الغالب، فتد صرح البدر الزركشي بوجوب الإيمان بنعيم الجنة وعذاب النار وتقدم إطباقهم على الإيمان بعذاب القبر ونعيمه، والله أعلم.

وجملة: (فخفف) على كل واحد من ذلك اليوم وهوله (يا رحيم) الدنيا والآخرة فأنت العظيم الذي ترجى لكل عظيم، (واسعف)انا بإنجاح طلبتنا، وإتمام مقصدنا، وإجابة دعوتنا، دعائية مبينة أنه ليس على كل الناس سواء، والا لم نسأل تخفيفه، ولا النجاة منه، والله أعلم. ومن أسباب النجاة منه قضاء حوائج المسلمين، وتنفيس الكرب عنهم، والتجاوز لهم في معاملاتهم أخذا وعطاء، وكذا إشباع الجائع، وكسوة العريان، وإيراء أبناء السبيل إلى غير ذلك، مما بيناه بالأصل. [صحايف الاعمال]

ولما كان من أهوال الموقف أمور متواترة نص عليها وإن شملها الهول إجمالا لزيادة الاعتناء بها فقال:

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٦٧