 10) والئم لاخز فم قول الوقف خق فخفف يا رحيم واسوف) لل(تخهر الجره) حتى أبكاني، فقلت: يا جبريل، ألم يغفر لي ربي ما تقدم من ذنبي وما تأخر؟ فقال لي: يا محمد لتشاهدن من هول ذلك اليوم ما ينسيك المغفرة» أخرجه ابن الجوزي(1) . ومن أهواله طول الوقوف، فقيل: ألف سنة، وقيل: خمسون ألفا، وقيل: أقل، وقيل: أكثر، قاله السعد. والحق اختلافه باختلاف أحوال الناس فيشدد على الكفار حتى يجدوا من طرله الغاية، ويتوسط على فسقة المؤمنين، ويخفف على الصالحين حتى يكون كصلاة ركعتين. ومن أهواله تشقق السماوات وسقوطها كسفا كسفا ثم تذوب كالمهل، ثم تنزل ملاتكتها، وتحيط بالثقلين، وجهنم خلف الجميع، ثم ينادى: ( يمعشر الحن والإن إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فأنفذوا لا لنفذونا إلا بسلطن) إلا ببرهان من الله، وحجة على صدق إيمانكم، وصحة أعمالكم. ومن أهواله: دنو الشمس من الرؤوس، وقد زيد في حرها حر عشرين عاما حتى تغلي الجماجم كالمراجل . ومن أهواله تفلت جهنم على أهل الموقف وزفيرها وشهيقها وخروج الأعناق التي تلتقط الناس
قال السعد: وهل يظهر أثر هذه الأهوال في الأنبياء والأولياء وسائر الصلحاء والأتقياء? فيه تردد، والظاهر السلامة، (تتنزل عليهد الملاكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة ) [فصلت: 30] الآية. انتهى. والذي نقله القاضي والنووي عن المحاسبي وأقراه أن خوف الأنبياء والملائكة خوف إعظام، وإن كانوا آمنين من العذاب. انتهى. وبه يحصل الجمع بين الآيات والأحاديث الدالة على أنهم ينالهم ذلك، والدالة على انتفاء ذلك عنهم، والله أعلم.