 وأنكر الملاحدة والمنجمون عن آخرهم ذلك، وقالوا: إنه لا يمكن ولا يكرن، وأنه لم يقم لإبراهيم بذلك حجة على نمرود، فيطلع الله سبحانه الشمس يوما من المغرب ليرى المنكرون قدرته سبحانه على ذلك، وأن الشمس في قبضة قهره، إن شاء أطلعها من المشرق، وإن شاء أطلعها من المغرب، والله أعلم. خاتمت
سمع اليزم الآخر، ويوم القيامة، ويوم الحشر، ولم يسمع نهار القيامة، ولا نهار الحشر، ولا النهار الآخر، ذكره بعضهم، ووجهه غيره بأن اليزم لغة قد يطلق على مطلق الزمان، والنهار لغة: اسم لضوء واسع يمتد من أوله إلى آخره، وغالب مواقف القيامة ظلمات لا ضرء فيها، والله أعلم.
(ثم) هي لمجرد الترتيب الإخباري، أو هي بمعنى الواو، أي: وما يجب الإيمان به (هول) أي: خوف عظائم وشدائد مواطن (الموقف) وما يدهم الناس فيه من المصائب التي نعتها سبحانه بقوله: (يتأيها الناس آتقوا ربكم إب زلزلة الساعة شيء عظيم اا] يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتصضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولاكن عذاب الله شديد). وبقوله تعالى: (إنانخاف من ربنا يوما عبوسا قتطريرا) . (يوما يجعل الولدن شيبا) السماء منفطرابه كان وعده مفعولا))]. (يوم يقر المزه من لخي وأنه وأيه] وصحبله وبيه لكل المري عنهم يومبذ أن يغيه) [ب:4: 37]. (يوم تبيض وجوه وتسود وجوة) ما:106]. وفي الحديث : «إن السوق فيها تكون مثل النبل في القرن»(1 يعني النشاب في الجعبة، وفي الحديث: «خوفني جبريل يوم القيامة