تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0142.png) قال: وعولوا في ذلك على الاستقراء، واعترفوا بأنه لا يمكن إثبات كونها ليست أقل أو أكثر، وبيان حقيقة الكم بالأصل والله أعلم. 100- وفي الزمن قولان والحساب حق وما في حت ارتياب [الخلاف في اعادة الأزمان]

(وفي) جواز إعادة (الزمن) تبعا للذوات والأجسام المعادة، فتعاد بأزمنتها وأوقاتها، كما تعاد بألوانها وهيئاتها، وامتناعها لما مر من لزوم اجتماع المتنافيات كالماضي والحال والاستقبال، وقد يجاب عنه بنظير ما مر.

«قولان» أرجحهما أولهما لورود ظاهر القرآن به قال تعالى: (كلما نضت جلودهم بدلنهم جلودا غيرها) [ء56]. إذ المراد الغيرية بحسب الزمان، وإلا فالجلود هي الأولى بأعيانها إذ هي التي عصت، ويعاد تأليفها إذا تفرقت، وأعيانها إذا عدمت، وفي الحديث عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ال : «إن الله عز وجل يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها، ويبعث الجمعة زهراء منيرة، أهلها محفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها، تضيء لهم يمشون في ضوئها، ألوانهم كالثلج بياضا، وريحهم يسطع كالمسك، يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان ما يطرقون تعجبا، يدخلون الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون»1 إسناده صحيح كما ذكره القرطبي. وذكر أيضا حديث: «ما من ليلة إلا تنادي: اعملوا في ما استطعتم من خير فلن أرجع إليكم إلى يوم القيامة»(2) ذكره أبو نعيم. ومفهوم الغاية أنها ترجع يوم القيامة. تنبيهات الأول: تعرضه للزمان بناء على أنه جوهر وليس بعرض واضح، وأما على أنه عرض

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٤٢