تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0014.png) القرون بالسبقية، وأن كل قرن أفضل من الذي بعده إلى يوم القيامة؛ لخبر : «ما من يوم إلا والذي بعده شر منه وإنما يسرع بخياركم»(1) وبه قال المغربي، وذهب القاضي أبو الوليد بن رشد إلى أن ما بعد القرون الثلاثة سواء لا مزية لأحدها على الآخر. الثالثة: أحسن ما رأيت في تحرير الخلاف في الأفضلية بين عائشة وخديجة وفاطمة قول شيخ الإسلام في آخر الخصائص من «شرح البهجة الوردية»: وزوجا صلى الله عليه وسلف فضل النساء وثوابهن وعقابهن مضاعف، ولا يحل سؤالهن إلا من وراء حجاب، ويحل سؤال غيرهن مشافهة، وأفضلهن خديجة وعائشة، وفي أفضلهما خلاف، صحح ابن العماد تفضيل خديجة؛ لما ثبت أصلى الله عليه وسلم ال لعائشة حين قالت له قد رزقك الله خيرا منها: «لا والله ما رزقني الله خير منها، آمنت بي حين كذبني الناس، وأعطتني مالها حين حرمني الناس»2).

وسئل ابن أبي داودأيهما أفضل؟ فقال: عائشة، أقرأها النبي ي السلام من جبريل؛ وخديجة أقرأها جبريل السلام من ربها على لسان محمد، فهي أفضل، قيل له: فمن أفضل خديجة أم فاطمة ? فقال: إن رسول اله صلى الله عليه وسلم ال: «فاطمة بضعة منى»() ولا أعدل ببضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. أحدا، ويشهد له قول لى اله عليه وسلم : :أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم»(4).

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٤