تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0133.png) الذنب السابق، وكالجنة، والنار، وأهلهما، وكالعرش، والكرسي، واللوح، والقلم على ما ورد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ومجاهد، وقتادة، والله أعلم. تنبيهان

الأول: الكلام الشرعي منه ما هو عام أريد به عام نحو: (والله بكل شيء عليم) [البقرة:282]. وخاص أريد به خاص نحو: (فلما قضى زييد منها وطرا زوجناكها) [الأحزاب:37]. أو عام أريد به خاص نحو: (وأوتيت من كل شيو). أو خاص أريد به عام نحو: (فلا تقل لمما أف ولا تنهرهما). أي: لا تؤذهما بشيء من أنواع الإيذاء.

الثاني: كل حكم أجازه الشارع أو منعه أو أمكن رده إلى أحدهما فهو واضح، فإن آجازه مرة، ومنعه أخرى فالثاني ناسخ للأول إن علم، وإلا طلب الترجيح، فإن لم يرد عنه إجازة ولا منع، ولا أمكن رده إليه بوجه ففيه الخلاف قبل ورود الشرع، والأصح أن لاحكم، فلا تكليف فيها بشيء، وقيل: يرجع فيه إلى المصلحة والسياسة، فيما وافقهما منه أخذ، وما لا ترك . انتهى كلام ابن حجر. وفي قوله: (قبل ورود الشرع) نظر، والظاهر بعد مجيء الشرع، وقبل ورود الحكم فليحرر.

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٣٣