
الثالث: النصوص الدالة على كون النشور بالإحياء بعد الموت، والجمع بين المتفرق لا الإيجاد بعد العدم كقوله تعالى: (وإذ قال إزرهم رب أرنى كيف تحى الموت) [البقرة:26]. الآية. وكقوله تعالى: ( أو كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال أنى يحىء هاذه الله بعد موتها ) إلى قوله: (إلى العظام كيف ننشرها ثم نكسوها لحما)] وكقوله تعالى: (كذلك النشور )[]. وكقرله تعالى: (كما بدأكم تعودون)[2. بعد ما ذكر بدء الخلق (قل سيروا ف الارض فانظروا كيف بدا الخلق) بوت:2] وكقوله تعالى: ( يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبكال كالعهن المنفوش) 5] إلى غير ذلك من الآيات المشعرة بالتفريق دون الإعدام. والجواب: أنها لا تنفي الإعدام وإن لم تدل عليه، وإنما سيقت بيانا لكيفية الإحياء بعد الموت والجمع بعد التفرق؛ لأن السؤال وقع عن ذلك، ولأنه أظهر في بادئ النظر، والشواهد عليه أكثر، ومع ذلك هي معارضة بما سبق من الآيات المشعرة بالإعدام، والفناء. قاله السعد ثم عقبه بما قد مناه عنه والله أعلم.