تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0102.png)

وأخرجه مسلم بنحوه، وزاد في المؤمن: «ويفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملا عليه خضرا إلى يوم يبعثون»(1) فالضمير من كلام النظم لأمة الدعوة المؤمنين - ولر جنا - والمنافقين والكافرين وفاقا للقرطبي، وابن القيم، وعبد الحق، فالجمهور قالوا: لمجيء الأحاديث بذلك، وخلافا لابن عبد البر في «تمهيده» في أن الكافر لا يسأل، وإنما يسأل المؤمن، والمنافق لانتسابه إلى الإسلام في الظاهر، ونازع الجلال الأولين بأنه لمم يجيء الحديث جامعا بين الكافر والمنافق، وإنما أورد في بعضها ذكر المنافق، وفي بعضها ذكر الكافر فيمكن حمله على المنافق بدليل حديث أسماء : «وأما المنافق أو المرتاب»(2) ولم يذكر الكافر، وفي آخر حديث أبي هريرة عند الطبراني من قول حماد الضرير وأبي عمر ما يصرح بذلك. انتهي. تنبيهات الأول: تردد الناس في اختصاص السؤال بهذه الأمة وعدم اختصاصها به، وجزم ابن عبد البر والترمذي في «نوادر الأصول» باختصاصه بها لحديث: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها»2) ولحديث: «أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم»() ولحديث : «بي تفتنون، وعني تسألون»(5) الثاني: قال المشدالي وابن ناجي: والأخبار تدل على أن الفتنة - وهي السؤال - مرة واحدة . انتهى. قلت: في حديث أسماء آنه يسأل ثلاثا، وأفرد الجلال بالمسألة رسالة جزم

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٠٢