تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0010.png) التنبيه لعدم معارضة هذا الحكم بقول صلى لله عليه وسلم ما رواه الثقات: «أتدرون أي الخلق أفضل إيمانا، قيل: الملائكة، قال: وحق لهم، بل غيرهم، قيل: الأنبياء، قال: وحق لهم بل غيرهم، فقيل: الشهداء، قال: بل غيرهم، ثم صلى الله عليه أفضل الخلق إيمانا، قوم في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولم يروني، ويصدقون بما جئت به ويعملون به، فهم خير منكم»1 وغيره من الأحاديث، لأنه لا يلزم من تفضيلهم في خصلة من الإيمان بالغيب تفضيلهم في جميع خصال الخير. تنبيه

يأتي الكلام على القرن قريبا إن شاء الله تعالى.

(ف) يليهم في الأفضلية من غير تراخ ولا واسطة، كما تقتضيه الفاء المختارة هنا، ثم جملة جنس (تابعي) بالياء على أكثر الاستعمالين، وسكنت ياء النسبة للضرورة وقد يقال تابع بلا ياء على الاستعمال الآخر، والتابعي على ما صححه ابن الصلاح والنووي: من لقي الصحابي، وقال الخطيب: هو من صحب الصحابي، وعليه فمجرد اللقى لا يكفي، والفرق مزية لقا صلى الله عليه وسلم لى لقى غيره من صلحاء أمته، ولا يشترط فيه التمييز، وإن شرط في الصحابة لمزيد شرف الصحبة، كما بسطته ب «حواشي شرح النخبة»، وذلك لصحبتهم أصحاب الني صلى الله عليه وسلم وقرب زمانهم من زمانه، وشدة تمسكهم بالسنن

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ١٠