تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0080.png)

(4 )معمد العاقب لرآشل ربه وآله وصحبه وحزبه) (تلخص الجرم من أن مفهرم العدد لا يفيد حصرا مع جواز إعلامه بالأقل أولا وبالأكثر ثانيا، علمك بعضهم تأول الحديثين على أن المراد ببيان الأسماء المنقولة من الصفات الدالة على المان كمحمد وأحمد والماحي والعاقب والحاشر، والباقي باق على الوصفية.

والرسل: جمع رسول جمع كثرة، وسيأتي بيانهم إن شاء الله تعالى، وأما الرب تنف فيطلق بمعنى المالك، والسيد، والمصلح، والمربي، والخالق، والمعبود، والمدبر، والجك والصاحب، والثابت، والقريب، والجامع، والمحيط، والكثير الخير، والذي يولي التلتع ويزيدها، وكلها ترجع إلى معنى المحيط والتربية، وجعل هو في الأصل مصدر بمععم التربية التي هي تبليغ الشيء إلى الحد الذي يريده المربي شيئا فشيئا، أطلق عليه تعع كعدل بمعنى عادل أو صفة، وعلى هذا فقيل اسم فاعل أصله رابب حذفت أن لكثرة الاستعمال وأدغم، ورد بأنه خلاف الأصل، وقيل إنه صفة مشبهة وزنه فعلبه واعترض بأنها لا تصاغ إلا من لازم، والفعل من هذه المادة متعد، وأجيب بتحريله: * اللازم، أو تنزيله منزلة اللازم ثم الاشتقاق منه على ما مر بيانه.

ويختص مفردا محلى بال» بالله تعالى، وقول الجاهلية للملك من الناس الرب معر كفرهم وعتوهم، وفي الأصل فوائد مهمة. تتمت

جعله خايا للنبيين يلزم منه كونه خاتما للمرسلين؛ لأن ختم الأعم ختم للأخص ولا عكس، إلا أن ضرورة النظم حملته على ما ارتكبه، والله أعلم. [تعريف الآل] (وآله) عطف على لانبي» أو «محمد»، وضميره له، فشاركه في الحكم السابق وه.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٨٠