 من محمود، لزيادة بناء فعله على فعله. سماه به جده عبد المطلب بن هاشم في سابع ولادته لموت أبيه قبلها بإفام من * سبحانه، ليكون على وفق تسمية الله له به قبل الخلق بألفي عام كما ورد به الخبر عند - نعيم(1) ولأنه رأى أن سلسلة من فضة خرجت من ظهره إلى السماء لها طرف بالمشب وطرف بالمغرب ثم عادت كأنها شجرة على كل ورقة منها نور، وأهل المشرق والمغرر جميعا يتعلقون بها، فعبرت له بمولود يخرج منه يتبعه أهل الخافقين، ويحمده أهل ال والأرض فسماه بذلك رجاء صحة الرؤيا، وقد حقق الله رجاءه.
وكما وضع له هذا الاسم المفيد للمبالغة في المحمودية، وضع له اسم آخر يفيد الميأاخ في الحامدية وهو أحمد؛ إشارة إلى أنه أجل من حمد، وأجل من حمد، وفي الأصل قو مهمة، وما أحسن قول حسان بن ثابت: أغرعليه للنبوة خاتم من الله مشهود يلوح ويشية بضم الإله اسم النبي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن أشه وشق له من اسمه ليجله فذو القرش محمود وهذا محم
(العاقب) أي: الخاتم بالجر، نعت لمحمد، أو بيان له، أو بدل منه، ويجوز فيه القطص للرفع والنصب، لا يقال: كيف يكون بيانا وهو غير جامد؛ لأنا نقول: إنما هو مئير بحسب الأصل، وإلا فهو قد غلبت عليه الاسمية وجرى عليه حكم اللقب. (لرسل ربه) متعلق بالعاقب، ولا يخفى أن ختمه إياهم إنما هو باعتبار المبعتت