تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0077.png) السعد. ولا يخفى أن الإضافة إليه إن حمل على هذا الاستعمال للبيان أو التخصيص. (بسيفه) متعلق بأرشد، والمراد بالإضافة بيان المشروعية، أي السيف الذي جاء بمشروعية المقاتلة به لأعداء الله ورسله، كما أن المراد من السيف مطلق آلة الحرب التي يباح قتال الحربيين بها من غير خصوصية السيف.

(و) ب (هديه) إياهم ودلالته لهم على طريق الخير والنجاح، وسبل الفوز والفلاح، التي من شأنها أن توصل من دل عليها بتوفيق الله تعالى ومحض إحسانه (للحق) هو هنا بالمعنى الثاني كما سبق التنبيه عليه آنفا، فلا إيطاء، وفي النظم صناعة التجنيس. فإن قلت: كيف قدم إرشاده بالسيف على إرشاده بالقول، مع أن الواقع خلافه؟ قلت: أما أولا: فالواو لا تقتضي ترتيبا عند البصريين. وأما ثانيا: فللإشارة إلى أن زمن إرساله لم يكن مظنة إلا للإرشاد بالسيف والسنان، لا بالوعظ باللسان؛ لما أشرنا إليه من تصديه بمفرده حربا لجميع العالم. 4- محمد العاقب لرسل ربه وآله وصحبه وحزبه [من أسماي صلى الله علي سلم

(محمد) بدل من نبي أو عطف بيان عليه؛ لإفادة التعيين، لا يقال: المبدل منه في نية الطرح فيكون إثبات النبوة له غير مقصود، وهو باطل؛ لأنا نقول: مقصودية البدل وعدم مقصودية المبدل منه إنما هي بالنسبة لتأثير العامل، فلا ينافي اعتبار مقصودية المبدل منه لأغراض أخر كما صرح به النحاة. على أن أستاذنا أجاب باعتبار القصد الذاتي نفيا وإثباتا.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٧٧