تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0076.png) 3 فازشد الخلق لدين الحق بسيفه وهذيه للحق) ل(تغيص التجبه) 3- فأرشد الخلق لدين الحت بسيفه وهديه للحت (ف) لما جا بالآيات البينات الدالة على صحة نبوته، وصدق رسالته، دعا النالاه إلى التوحيد، فعظم ذلك على المشركين فباينوه وقاتلوه وكذبوه واستعظموا ذلك، حت قالوا: (أجعلألالمة لها وحدا إن كذا لشيء عجايبج ) وانطلق الملا منهم أن امشوا واصبردات شيى ء الهتكو ان هذ لثفه يراد ما سمعنا ذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اخللق 5- 7] الآيات. فتصل صلى الله عليه وسلم فرده حربا للعالم وداعيا لجميع الثقلين من الجن ومن بني آدم إلى . (أرشد) بحسن سياسته ولطيف هديه (الخلق) كلهم (لدين الحق) هو أحد أسماء الحسنى، واللام بمعنى إلى، أو أن (أرشد) ضمن معنى عرض، وإن ضمن معنى 55- كانت بمعنى على، ولا يخفى جريان النظم هنا على عموم رس لتهى لل ليه كما يصرح به كلاب الآقي، ثم لا يخفى أن الدلالة لا توجب الوصول إلى المطلوب، بل من سبق في علم 11ة تعالى ترفيقه وصل، ومن لا فلا. تتمت

يستعمل الحق اسما من أسمائه تعالى، فالإضافة إليه على معنى اللام، ويستعمل بمعتتى الحكم المطابق للواقع، وهو بهذا المعنى يطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهسب باعتبار اشتمالها على الحكم المطابق للواقع، ويقابله الباطل.

وأما الصدق فقد شاع في الأقوال خاصة، وبقابله الكذب، وقد يفرق بين الحفتق والصدق بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع، وفي الصدق من جانب الحكمه فمعنى صدق الحكم على هذا مطابقته للواقع، ومعنى حقيته مطابقة الواقع إياه، قايته

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٧٦