 المعنوي بالتشكيك؛ لأن بعض الأديان أشد من بعض كيفية وكمية، وما شأنه ذلك لا يكون متواطئا، وعليه يتمشى ما يفهم من النظم من إطلاق الدين على غير الحق.
(عن التوحيد) لغة : بمعنى الانفراد ضد التعدد فلا إيطاء، وهو متعلق ب عرى» بمعنى خلا، لا يقال: عرى بالفتح معناه نزل، نحو عراه أمر، وعري بالكسر معناه خلا، والواقع في النظم الأول، فلا يطابق المراد؛ لأنا نقول: فتحه محول عن الكسر على لغة طيء وبني عامر الذين يطرد في لغتهم في كل ياء قبلها كسرة قلب تلك الكسرة فتحة فتنقلب هي ألفا، وعليها جاء قلى يقلى بفتح اللام فيهما، ودعا وبنى وغزا ورمى، في يقلي ودعي وبني وغزي ورمي، قال الشاعر: ستوقد النبل بالحضيض ونص طاد نفوسابنت على الكرم
ولما خفي هذا عن بعض الأذكياء في تحويله إلى خلا فأجبته إلى ذلك وأذنت له في إصلاح نسخته عليه فيما يزعم.