تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0074.png) (2)قلى نبئجاة بالتوحيد وقذخلد ادين عن التوحيد) (تخيمر الجرد)لما والفلاحة، فانهما وان تعلقتا بالوضع الإلهي أعني تأثير الأجرام العلوية والسفلية وكت سائقتين لذوي الألباب باختيارهم المحمود إلى صنف من الخيرات، فليستا تؤدياء6 إلى الخير المطلق الذاتي، أعني ما يكون خيرا بالقياس إلى كل شيء وهو السعادة الأبلب والقرب إلى خالق البرية.

و«الدين» هو الملة أيضا، إلا أن بينهما فرقا، وهو أن الوضع الإلهي إذا نسب إلى ه يؤديه عن الله يسمى ملة، وإذا نسب إلى من يقبله لوجه الله يسمى دينا، واشتقاق 1 من أئلى يملي؛ لأنها بالوحي الذي هر إلقاء الكلمة بعد الكلمة في روع الأنبياء علية السلام. انتهى.

واعلم أن الدين يتناول الأصزل والفروع، وقد يخص بالفروع، والإسلام هو هه الدين المنسوب إلى محمدصلى ل ليه المشتمل على العقائد الصحيحة والأعمال الصالحة، وعع فالدين هو الشريعة بالذات، وقد يفرق بأن الشريعة من حيث يطاع لها تسمى دينا، و حيث يجتمع عليها تسمى ملة، ومن حيث رجوع الناس إليها وعرض أحوالهم عللل تسمى شريعة، ويفهم من هذا أن ذلك الوضع هو الأحكام لا الألفاظ كما نبه عليه شت أستاذنا. تتمت قال بعض المحققين من الحنفية: الدين يطلق على دين الحق وعلى دين غير الحق، قاق الله تعالى: ( ومن يبتغ غير الإسلم دينا)ما8 وقال تعالى: (إن الدين عت الله السلم ) [آل عمران: 19] فالدين مقول عليهما بالاشتراك اللفظي، وعلى الأديب الحقة - كدين موسى ودين عيسى ودين إبراهيم ودين نوح ودين آدم - بالاشتراا

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٧٤