 فأوحى الله إليه: «يا آدم إذا أصبحت فقل ثلاثا، وإذا أمسيت فقل ثلاثا: الحمد لله رب العالملة حمدا يوافي نعمه ويكافى مزيده، فذلك مجامع الحمد والتسبيح»1) ومعنى يكافئ- بهمز آخت - يساوي ويقوم بشكر ما زاد من النعم والإحسان.
الخامسة: قال النروي: يستحب الحمد في ابتداء الكتب المصنفة، وكذا في ابتللد دروس المدرسين وقراءة الطالبين، سواء قرأ حديثا أو فقها أو غيرهما، وأح العبارات في ذلك الحمد لله رب العالمين. انتهى. وتبعه عليه من أئمتنا الفاكهانيل بزيادات حسنة. قلت: تأمل في قوله: (وأحسن به الخ) فإن المتبادر أنه مخالف لقوله : إن البريقع بللا أحصي ثناء عليك... الخ) إذ الغرض أنه حلف ليثنين على الله أحسن الثناء، فحصول الالي به يوجب أنه أحسن من الحمد لله رب العالمين، وقد تدفع المخالفة بأن تلك أحسنية اليبير وهذه أحسنية القراءة والجعل في التصنيف، كما يشير إليه قوله في ذلك (على صلاته) أيى في مقابلتها وبإزائها أو لأجلها، حال من الضمير في الخبر لا لغو، متعلق بالحمد حتتى يلزم فصل معمول المصدر من حيث المصدرية منه بأجنبى منه من تلك الحيثية، وإن كلناب معمولا له من حيث الابتدائية تنزيلا لتغاير الجهتين منزلة [تغاير](3) الذاتين.
والصلات - بكسر الصاد المهملة - جمع صلة كعدة، بمعنى العطية والنعمة، وهين لين العيش وخصبه، أو المنفعة المعمولة على جهة الإحسان إلى الغير ثم يصح أن تكورن