
(1)الحمذ لله على صلاته ثا سلاء اله مغ صلاته) م(تخيص النبعب)لا فالمحمود عليه اختياري مآلا. وأما الحمد عرفا: فليس هو عبارة عن قول القائل «الحمد لله»، بل هو فعل يشمم بتعظيم المنعم بسبب كونه منعم، وذلك الفعل، إما القلب، أعني: اعتقاد اتصافه تعلاف بصفات الكمال والجلال، أو فعل اللسان، أعني: ذكر ما يدل على ذلك الاتصاف، فعل الجوارح، وهو الاتيان بأفعال تدل على ذلك.
والشكر لغة: هو الحمد عرفا، وأما الشكر عرفا: فهو صرف العبد جميع ما أنعم الله: ي عليه من السمع والبصر وغيرهما إلى ما خلق له وأعطاه لأجله، كصرف النظر إلى مطالسعة مصنوعاته، والسمع إلى ما ينبئ عن مرضاته والاجتناب عن منهياته، فهو أعم مطلقا مين الحمد عرفا؛ لعمومه النعمة الواصلة إلى الحامد وغيره، واختصاص الشكر بما يصل إلا الشاكر؛ لإطلاق المنعم في تعريف الحمد وتخصيصه في تعريف الشكر بالله تعالى، ونعمتت واصلة منه إلى عبده الشاكر، وأيضا فعل القلب أو اللسان وحده مثلا يكون حمدا وليرر بشكر أصلا؛ إذ قد اعتبر فيه شمول الآلات، وأيضا الشكر عرفا لا يتعلق بغيره تعالت بخلاف الحمد، وبقية النسب مذكورة في الأصل. تنبيهات
الأول: المدح لغة: الثناء باللسان على الجميل مطلقا على جهة التعظيم اختياريا كانة الجميل أو لا، وأما المدح عرفا: فهو ما يدل على اختصاص الممدوح بنوع من الفضائل.- وعليك باستخراج النسبة بينهما فقط وبينهما وبين الحمدين، أقر الله لك العين. الثاني: لا يخفى أن كلا من الحقائق الثلاث يعتبر فيه خسة أمور، مثلا حقيقة الحمد لا بد في تحققها من ثناء بجميل على الوجه المذكور، ومن مثن كذلك، ومن مثن عليه. ومن مثنى به، ومن ما يقع الثناء بإزائه ومقابلته، فالثناء هو ذكر الحمد، والمثنى ذاكره.