 فائدة
قال ابن عباس: «ما زنت امرأة نبي قط»(1) قال البرهان الحلبي: وأما قوله تعالى: (فخانتا هما)، فليس المراد منه زنتا، وإنما كانتا تفشيان عيبهما، وقيل: كفرتا، وقيل: نافقتا، وقيل: بالنميمة إلى المشركين، وقيل: قالت امرأة نوح إنه مجنون، ودلت امرأة لوط على ضيفه. انتهى. [فضل الصحابت والتابعين]
ولما وردت الأحاديث الصحاح بإثبات فضل الصحابة على غيرهم ورودا تبلغ جملته التواتر، وإن كانت تفاصيله آحاد كحديث الصحيح عن أبي مريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق ملء أحد ذهبا»(2) وفي رواية : «مثل أحد ذهبا، ما أدرك مد أحدهم، ولا نصيفه»(3) وحديث: «إن الله اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين»4) وفي القرآن: «لقد رض الله عن المومنين) الآية، وفيه أيضا: (والابقون الأولون من المهاجرين والأنصار) ، وكل ما هو كذلك يجب التصديق به، وكان تعرضه لذلك مطلوبا؛ لكونه من جملة الاعتقاديات، تعرض له فقال: