تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0563.png) الماء من بين أصابعه الشريفة، وتكثير الطعام، على أن بعضهم ادعى فيهما التواتر وإن لم يشتهر، ولكنه جاء بطريق صحيح أو حسن، عذر منكره إن كان مثله يخفي عليه ذلك قبل التوقيف، وعزر بعده وأدب، وقد أودعنا الأصل من مباحث معجزات القرآن وما يتعلق بها العجب العجاب، والبحر العباب، ولب لباب اللباب، تذكرة لأولي الألباب، ابتغاء للثواب من الكريم الوهاب. [الإسراء والمعراج]

ولما كان عروج النبي صلى الله عليه ولم خصه الشريف جسما ور وحا في اليقظة إلى السموات العلى إلى سدرة المنتهى إلى حيث شاء العلى الأعلى من جملة معجزاته الباهرة بين المسلمين(1)، وأنكره جملة الفلاسفة والمشركين، تعرض له فقال: 74- واجزم بمعراج النبي كما رووا وبرئن لعائشه مما رووا (واجزم) عقدك وجوبا أيها المكلف مجملا لا مفصلا (ب) وقوع (معراج)، مفعال، مصدر ميمي بمعنى العروج، وهو الصعود إلى حيث شاء الله من العلا بعد الإسراء به لله علي وسلم سما وروحا، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. ولا ينبغي حمل المعراج على السلم نفسه؛ لعدم استلزامه رقي (النبي ل فيه. ثم ذكر ما يصح كونه معمولا، لا جزم في أن منه القطعي، وكونه صفة معمول لمعراج وإن كان مصدرا ميميا؛، لأنه لا يمتنع نصبه المفعول، وكونه حالا منه، وممائلته لما رووه على هذين في الخلاف والوفاق، والأول أقعد وأفيد، وهر قوله: (كما رووا) أهل الحديث والتفسير وأرباب السير والتاريخ، وبينهم فيه اختلاف كثير، وقد ذكرنا بالأصل خلاصته، وإنما قلنا: مجملا لا مفصلا؛ لأن تلك التفاصيل لا يضر جهلها في العقيدة؛

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٥٦٣