تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0555.png) وجمع بتعاقب الإصابة لهما. ومنها: إبصار الأعمى، وحديثه عند الطبراني وغيره(1). ومنها: انقلاب الخشب في يده سيفا صارما وناوله بعض أصحابه في يومي بدر وأحد، وكان يسمى العون، وحديثه عند ابن إسحاق(2).

ومنها: رميه بكف من حصى وجوه المشركين يوم بدر، وقال: شاهت الوجوه(3)، أي: قبحت، فلم يبق منهم إلا من أصابه من تلك الحصى، وكانوا ألفا أو إلا قليلا، وفيها نزل: (وما رميت أي: خلقا، (إذ رميت) كسبا، (ولاكج اللهرى ) خلقا، أو (وما رميت حقيقة (إذ رميت) صورة (ولاكب الله رمى حقيقة. ومنها: تكثير قليل الطعام والماء حتى كفى الجيوش الكثيرة، كشاة جابر وصاعه، وماء المرأة صاحبة المزادتين، وأقراص أنس التي أرسلها معه أبو طلحة، وما جمع من أزواد القوم بغزوة تبوك، وحيس أم سليم، ووسق الشعير الذي دفعه لبعض أصحابه، فأكلوا منه زمانا حتى كالوه. ومنها: إخباره بالغيوب مما لم ينزل عليه به قرآن، كقوله لعلى الله لن: «تقاتل بعدي الناكثين، والقاسطين، والمارقين»4) ولعمار: «تقتلك الفئة الباغية»() وقوله لال عل:

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٥٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٥٥٥