 ومثله كلام الغزالة له وإطلاقها من الأعرابي الذي صادها.
ومنها: نبع الماء الطهور من بين أصابعه الشريفة، وهو أشرف المياه، وتكرر ذلك منه في مواضع كثيرة، ومواطن شهيرة، يبلغ مجموعها التواتر المعنوي، والأصح عند المحققين نبعه من بين أصابعه حقيقة لا في نظر الرائي فقط، وإنما لم يفعهصلى الله علي بدون أصل ما تأدبا مع الله سبحانه في الظاهر، إذ هو المنفرد بإيجاد المعدوم من غير أصل، على أنه ورد: «أنه طلب شيئا من ماء فلم يجده، فبسط يده في شيء ففارت عين من تحتها، فشربوا وتوضؤوا»2).
ومنها: إحياء الموتى، وحديثه في البيهقي وغيره، وصحح بعض الحفاظ حديث إحياء أمه الللفف حتى آمنت به، وإن قال ابن كثيرإنه منكر جدا(3). ومنها: كلام الأطفال له بفور ولادتهم، وحديثه في البيهقي(. ومنها: رد عيني قتادة(3)، يوم أحد، وروي إحداهما،