 ومنها: رجف أحد فرحا صلى لله عليه وسل حتى ضربه برجله وقال له: «اثبت أحد فإنما عليك نبي، وصديق وشهيدان»(1) بل وعدة أماكن كذلك. ومنها: كلام الشجر له وسلامه عه صلى الله عليه وسلم وحديثه أخرجه البزار وغيره2،
ومنها: حنين الجذع وشوقه(2)، وقد قطع السبكي بتواتره، قال الشافعي: وحنين الجذع أعظم في المعجزة من إحياء الموتى، وبينت في الأصل وجهه. ومنها: سجود الجمل المستصعب، وتذلله له حتى أدخله بيده الشريفة في العمل، وحديثه عند أحمد وغيره (. ومنها: شكاية الجمل الجوع، وحديثه صحيح(8) ومنها : كلام الذئب له، وحديثه أخرجه أحمد بسند جيد(1)، وأما كلام الحمار الأسود الذي أصابه يوم خيبر، وقوله له: إني من نسل ستين حمارا لم يركبها إلا نبي) وأنه كان يتغير بصاحبه اليهودي عمدا، فترك ركوبه لباه فحديه مطعرن فيه بل ذكره ابن الجوزئ في الموضوعات، وفي غيره إفناء عه لل ومثله